الخميس، 12 فبراير 2009

حُلمُ الحَقيقة


مَدخل

هُو هَذا المَساء الَّذي أَنجبتُ فِيه روحاً تُسمَّى " سَلامَة

أَضاءَت عالماً كانَ مُستعبداً
واستمَالَت بقُدومِها للدُّنيا ضياءً
/
كانَت حُلماً فأَصبحَت حَقيقة
وكأنَّها البَدر لِجمالِها المَلائِكي
ولأوَّل مَرَّة انظُر لِابتسَامة والِدها
وكأنَّما يَقول ،، الَيوم أُريدُك و أُريدُها
يحِق لَه ،، فأنا حَرِمتُه لذَّة الأُبوة ثَلاث سِنين
\
استشْعَرت لأوَّل وَهلة أنِّي أُماً
و أَنَّ حُضنِي سيكون دافِئاً لَها
وأنِّي سأَكون المَأوَى لِقَلبِها
و سَكناً لجنَّة طُهرِها ،،
يآرَب أَحبُّك وأُحبُّها !
/
تَدمع عَينايْ فيأتِي ويمسَحُ دُموعِي
و أَبكي فيأتِي ليُهدِّأ روعَي
بِحق [ تغيَّرت روحُه ]
يحفظُكَ الرَّحمن أَبا سلاَمة
\
شُعور لا شُعوري
و إدراكْ غيرُ مَحسوس
لأنَّ العالَم تغيَّر
فاليُوم ميلادُ طِفلةٌ جَديدة
اليَوم مِيلادُ " سَلامة ..

مَخرج

يآرَب لا تَحرِمني مِن دِفئِهما أَبداً ..
يآرَب احفظهُما لِي ..
يآآرَبْ }~ْ

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

بَعض المَساءات



أجِدُ بَعض المَساءات تَحتفل بسموُّي حينَ أَحتضِن بُؤسَها
وفي حِين راحَتي / تلفظُني
فتبَّاً لَها ولِـ عَبثها
فتبَّاً لَها ولِـ عَبثها
فتبَّاً لَها ولِـ عَبثها

نِهاية الفَصل الأَخير / من مَسرحة الوَداع


بَعد انتِهاء الفَصل الأَخير مِن مَسرحية الوَداع تِلك
تَغيرت أَدنى تفاصِيل حياتِي
فأَصبحتُ أَستيقِظُ عَلى صَوتِ هَدوئِي
وابتَسِم للحائِط المُقابل لوَجهي الباهِت
وارتشِفُ فُنجان قَهوةٍ مُرة كَلون صَباحي
وأستأذِنُ بِلُطف قَلب والِدتي للإنصِراف إلى التوافِه من الأُمور

هَكذا الحَياة تَمضي مَعي
وسَتمضِي حتَّى النِّهاية .،

هَمسة : جنَّة ونادِرة ( وفَّقكُما الرَّحمن وسَدد خُطاكُما ) *

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

لكَ أَنت دُون غَيرك



لا
تَقربني
فإن قَرُبتني
فَلا تتعلَّق بِي
وإن تعلَّقت
بِي
فَلا تُحبنِّي
وإن أَحببتني
فَلا تَعشقني
وإِن عَشِقتني
فما لِي غَير أَن أدعُوا الله لكَ الثَّبات !


.كِتابةٌ دُون " حُضور " !

.

بِتناقُض المَشاعِر وتَراكُم الأَفكار
قَد أِجِدُ مَكاناً واسِعاً لأَكتُب
دُون حُروف ، دُون معالِم لجوانِب نَص مُعتمد
لأكتُب بِصمتٍ و هُدوءْ ،
لأُحدد معالِم ما ُحس بِه .. خيالاً وجُنوناً !

لأنَّك في يومٍ قَد احتَويت قَلبي
وأَخذت جُزءاً مِن كيانِه الاطاهر

لأنَّك قَد جَزِعت مِن قُوَّتي
وأَستكنتَ إلي في ضُعفِكَ لتتمرَّد
فأبيتُ إِلا أَن أُعلَّمك بِناءْ شَخصيَّة
لَم تكُن تَبنيها دُوني

لأنَّك لوحةٌ قَد رَسمتَها عَيناي الأرجوانية
وفصَّلَت في جَسدكَ وروحِكَ تَفاصيل مُرهقة

لِكُل ذلِك . ولأنَّك كُنت كَما ذَكرت
لَن تُدرِكَ الفُراق بِسهولة !

يا أَنت
قَد كُنتَ لي مأوىً وحَياةً وسَعيراً
قَد كُنتَ لي جنَّة و سَلاماً وجُنوناً
قَد كُنتَ لي عَقلاً ونُوراً وظلاماً
قَد كُنت لِي كُل شيءْ كُل شيءْ كُل شيءْ
واليَوم . تُذهب ذلِك مَسروراً !

ستكُون القِصَّة اللامَعدودة بينَ قِصص
الحُب الَّتي أَلَّفتُها .
فوالله أنِّي لَم أُحب . ولَن أُحب
إلا هُنا . بينَ أَركانِ حُروفي ...

.

الخميس، 6 نوفمبر 2008

نادِرة . حَفِظك الرَّحمن مِن كُل ذِي شَر



دائِماً ما تكُون الدَّوافع الَّتي أتعايشُها
سَبباً لِكتابَتي .. !

بَعد انتِهاء مَراسِم فَقد " جَنَّة "
أَبت " نادِرة " إلا أَن تتبعَها .

ليخيمْ الحُزن عَلى قَلبي
وتَضطَجِع الآهاتْ عَلى وسائِدي
لِتسلُبَ نُعومة الّراحة مِن أَجفانِي .!

ليومِي هَذا
لازِلتُ مُتيقِّنة
بأنَّ الغَد أَجمل مِمَّا مَضى
وأن الحُلم يتحَقق إِذا زُرع في قَلبٍ كَقلبي

فابتَسِم رُغماً عَن أَنفي
سَعادةً بِشيءْ هُو فِي " قَيد التَّحقق " !

نادِرة

لأنَّك تَوأمُ رُوحي
والمُتربِّعة عَلى عَرش قَلبي

أُهديكِ راحَتي
ودَعواتي .. ،

ولا تَكترِثي لِدموع قَد تهطُل لِرُؤيتِك " ملائِكيَّة "
فَهي دُموع فَرحة , مُمتزِجَة بـ أَلم الفَقد !





الأحد، 26 أكتوبر 2008

عُدتُ بابتِسامَة , !


(1)

هدووووووووووووووووووء

سَ
أ
ت
ن
ف
س
كْ

!

(2)

لا يَشعُر بالمَساء أَحد إلا مَن " يَبكيك " !

(3)

أحياناً أَتلذذ بالحَرف حينَ " أَكتُبك "
وأحياناً يتلذَّذ بِي حِينَ أبكيك

(4)

لا جَدوى مِن الوَجع
فكُلُّه يَنتهي " بابتِسامَة "

(5)

هِهْ .. كُل الرجال حاوَلوا إِيجاد قَلبي .. إلا أَنت ...
أَنا مَن حاوَلت إِيجاد قَلبه !

(6)

سئِمتُ تَفاصيل الأَلم
أَرى بأنِّي أَدمنته حتَّى أَصبحت أتناوله يومياً جُرعةً جُرعةْ .!


(7)

لستُ الوَحيدة في هَذا العالَم .. لكنِّي مُختلفةٌ عَن نِساء العالَمين !

(8)

رأيتُك تَنظر للعابِثين أَمثال البغيَّات ،
وتَنسى مَن لهُن في الإِيمان حَلاوة !

(9)

سَأبقى أَكتب . و سَترى إِلى أَين سأَصِل ، !



رُغم انغِماسِي في الأَلم
إِلا أنِّي عُدتُ بابتِسامَة !